خفايا الروح

    دعوة من القلب .. لكل القلوب الصادقة

    شاطر
    avatar
    شمس المغيب

    عدد المساهمات : 201
    تاريخ التسجيل : 05/01/2010

    دعوة من القلب .. لكل القلوب الصادقة

    مُساهمة  شمس المغيب في الخميس يناير 21, 2010 9:05 pm

    العلاقات - بجميع أنواعها – كالرمال بين يديك

    ... فإذا أمسكت بها بيدٍ مرتخية ومنبسطة ستظل الرمال بين يديك

    وإذا قبضت اليد وضغطت عليها بشدة لتحافظ على الرمال سالت من
    ... بين أصابعك

    ... وقد يبقى منها شيء في يدك

    ... ولكنك ستفقد معظمها

    ... والعلاقات كذلك

    فإذا أمسكتها دون إحكام محافظاً على إحترام الآخر وحريته فغالباً ما
    ... تستمر العلاقة كما هي

    ... ولكن إذا أحكمت قبضتك على العلاقة رغبة في التملك

    ... فإن العلاقة ستأخذ في التلاشي إلى أن تفقدها نهائياً

    ... عندما تصاب بأي جرح عاطفي

    ... يبدأ الجسم في القيام بعملية طبيعية كالتي يقوم بها لعلاج الجرح البدني

    ... دع العملية تحدث

    ... وثق أن الله سبحانه وتعالى سيشفيك مما أصابك

    ... ثق أن الألم سيزول

    ... وعندما يزول ستكون أقوى وأسعد وأكثر إدراكاً ووعياً


    ... بعد فترة ستدرك الفارق الدقيق بين الإمساك بيد وتقييد روح

    ... ستدرك أن الحب لا يعني مجرد الميل

    ... والصحبة لا تعني الأمان

    ... والكلمات ليست عقوداً

    ... والهدايا ليست وعوداً

    ... وستبدأ في تقبل هزائمك برأس مرفوع وعينين مفتوحتين

    ... وصلابة تليق برجل وليس بحزن الأطفال

    وستعرف كيف تنشئ كل طرقك بناءً على أرضية اليوم لأن أرضية الغد غير مستقرة
    ... تماماً كبناء خططك عليها

    ... وستعرف بعد فترة أنه حتى أشعة الشمس قد تحرق

    ... إذا تعرضت لها طويلاً

    ... ولذلك عليك بزرع حديقتك وتزيين روحك

    ... بدلاً من أن تنتظر من شخصٍ آخر أن يأتي إليك بالورود

    ... وستعرف أن بإمكانك حقاً أن تتحمل

    ... وأنك بحق أقوى

    ... وأنك بحق شخص ذو قيمة

    ... وستعرف وتعرف

    ... فمع كل وداع ستتعلم

    ... الحب الحقيقي لغيرنا يعني أن لا نشترط فيه أية شروط

    ... كما أنه يعني القبول الكامل بل والإحتفاء بشخصيته كما هي

    ... البعض يدخلون حياتنا ويخرجون منها سريعاً

    ... والبعض الآخر يعايشنا لفترة تاركاً بصمات في قلوبنا

    ... فالناس جميعاً لم و لن يكونوا شيئاً واحداً أبداً

    ... إذا قضيت وقتك في الحكم على أفعال الناس

    ... فلن تجد وقتاً لتحبهم

    يتطلب الأمر الكثير من الفهم والوقت والثقة حتى أبني صداقة حقيقية
    ... مع الآخر

    وعندما أكون على وشك التعرض لفترة من التوتر في حياتي أجد أن أصدقائي هم
    ... أثمن مالدي

    ... قابلت اليوم صديقاً جديداً وعظيماً عرفني في الحال

    ... ومن الغريب أنه فهم كل ما قلته

    ... لقد استمع إلى مشاكلي واستمع إلى أحلامي

    ... و تحدثنا معاً عن الحب والحياة

    ... وشعرت بأنه يقف إلى جواري أيضاً

    ... ولم أشعر بأنه يسيطر على شخصيتي

    ... فلقد كان يعرف ما أشعر به تماماً

    ... وبدا أنه يقبلني كما أنا

    ... ويقبل كل المشاكل التي أعاني منها

    ... فهو صديق لم يقاطعني في حديثي

    ... ولم يحتج إلى تعقيب

    ... كل ماكان يفعله هو أن يستمع إلي بإهتمام دون أن يتحول ذهنه عني

    ... وأردت منه أن يعرف كم أقدر له هذا

    ... ولكن عندما ذهبت لأعانقه روعني شيئٌ ما

    ... فقد مددت ذراعي

    ... وذهبت لأحتضنه

    لكن.......وجدتني احلم فقررت بهذا ان اكون انا ذاك الصديق لكل الناس
    فتقبلوا صداقتي




      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أكتوبر 20, 2017 10:59 pm